HEAD>

 موقع فضيلة الشيخ يحيى سوس

جدد بالإيمان حياتك على منهج الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح

القائمةالرئيسية 

 

اجـعلنا صـفحة البداية

 

أضف بريدك الإكتروني




خيار التسجيل


الباحث

 

 

يتصفح الموقع حالياً ( 26 ) زائر من الدول :
----------------------
 ناميبيا ( 3 )
 السنغال ( 1 )
 مصر ( 12 )
 أمريكا ( 7 )
 السويد ( 1 )
 المغرب ( 1 )
 إيطاليا ( 1 )

 

الوقت الآن في مصر

 

الثلاثاء, مارس 21, 2006

 04:48:05 ص

 

 

 

أعلن عندنا واجعنا نعلن عندك

 

 

 

 

*** هل عندك اقتراح *** أو مشاركة *** لهذه الصفحة *** أرسل اقتراحك ومشاركتك *** ولا تنسانا من دعائك **

وصايا نبوية مهمة للأولاد

للشيخ محمد بن جميل زينو

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال لي : يا غلام إني أعلمك كلمات :

1-   أحفظ الله يحفظك :

امتثل أوامر الله ، واجتنب نواهيه يحفظك في دنياك وآخرتك .

2-   إحفظ الله تجده تجاهك ( أمامك) :

إحفظ حدود الله ، وراع حقوقه تجد الله يوفقك وينصرك .

3-   إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله :

إذا طلبت الإعانة على أمر من أمور الدنيا والآخرة فاستعن بالله ، لا سيما في الأمور التي لا يقدر عليها غير الله ، كشفاء المرض ، وطلب الرزق ، فهي مما اختص الله بها وحده . 

4-   واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك :

الإيمان بالقدر الذي كتبه الله على الإنسان خيره وشره .

5-   رفعت الأقلام وجفت الصحف :

التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لصاحب الناقة : ( أعقلها وتوكل)

6-   تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة :

       أد حقوق الله والناس وقت الرخاء بنجيك وقت الشدة .

7-   وأعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك :

       إذا منعك الله شيئاً فلن يصل إليك وإذا أعطاك الله شيئاً فلن يمنعه أحد .

8-   وأعلم أن النصر مع الصبر :

       النصر على العدو والنفس متوقف على الصبر .

9-   وأن الفرج مع الكرب :

       وأن الكرب الذي ينزل بالمؤمن سيكون بعده الفرج .

10-  وأن مع العسر يسرا :

       وأن العسر الذي يحل بالمسلم سيأتي معه اليسر واليسرين .

من فوائد الحديث :

1-   حب الرسول صلى الله عليه وسلم للأطفال ، وإركاب ابن عباس خلفه ، ومناداته : يا غلام لينتبه .

2-   أمر الأطفال بطاعـة الله ، والابتعاد عن معاصيه ، يوفر لهم السعادة في الدنيا والآخرة .

3-   الله ينجي المؤمن عند الشدائد إذا أدى حق الله والناس عند الرخاء والصحة والغنى .

4-   غرس عقيدة التوحيد بسؤال الله تعالى ، والاستعانة به وحده في نفوس الأطفال ، وهو من واجب الوالدين والمربين .

5-   غرس عقيدة الإيمان بالقدر خيره وشره في الأطفال ، وهي من أركان الإيمان .

6-   تربية الطفل على التفاؤل ، ليستقبل الحياة بشجاعة وأمل ، وليكون فرداً نافعاً في أمته (وأعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا) . .

 
*** وما من كاتب إلا سيفنى *** ويبقي الدهر ما كتبت يداه *** فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه ***
** موقع فضيلة الشيخ يحيى سوس ** موقع إسلامي متميز ** يهدف لنشر الوعي ** ومعاونة طلاب العلم على التعلم ** والتعاون مع الدعاة والمواقع الإسلامية ** شارك معنا بالدعاء ** وساهم في نشر الموقع ** والدال على الخير كفاعله **

جديد المشاركات

 * اشترك معنا بإرسال مقال أو سؤال  

 * أرسل مشاركتك لننشرها بإسمك

 

مكتبة الطفل

 جاري تجهيز المكتبة

قريبا في مكتبة الطفل

 برامج تعليمية للأطفال

مساكين أطفالنا الصغار

محمد بن عبدالله الدويش

مساكين أطفالنا كثيراً ما نظلمهم، فالطفل لم يصل إلى مرحلة القدرة عن التعبير الدقيق والصريح عن عالمه ومشاعره وأحاسيسة، فالجسور مقطوعه بيننا وبينه، واللغة الوحيدة التي يجيدها هي لغة البكاء للتعبير عن الرفض لموقف ما، أو الخوف والرهبة، وحتى هذه اللغة لا نستقبلها نحن ولا نجيد التعامل معها. وحين يدور النقاش والحديث بيننا عن عالم الطفل، وما ينبغي تجاهه، وكيف نتعامل معه، كيف نعوده العادات الحسنة، وننفره من العادات السيئة، كيف ننمي شخصيته بجوانبها وأبعادها...؟ الخ هذه القائمة الطويلة من التساؤلات. حين يدور الحديث والنقاش حول هذه القضايا ننبري نحن الآباء والأمهات للإدلاء بآرائنا وتعليقاتنا وإصدار الأحكام بالقبول والرفض والخطأ والصواب، وكل هذه الآراء والأحكام لا تعدو أن تكون انطباعات وآراء شخصية لا تصمد أمام النقاش العلمي، والخبرة والتجربة التي ندعي أننا نملكها لا تؤهل أحداً منا للتصدي لمثل هذه القضايا، فكم طفلاً تعاملنا معه ودرسنا حياته عشرة أطفال؟ عشرون؟.... مئة طفل؟ هل كل هذا العدد المحدود من الأطفال يمثل المجتمع تمثيلاً صادقاً؟ بل هذه التجارب المحدودة التي اكتسبناها من أطفالنا ليست إلا انطباعات شخصية بحتة. لقد كنا في السابق نقوم ببناء بيوتنا بأنفسنا فالرجال يعدون اللبن، والنساء يقمن بتجهيز الجريد والقش، والأبعاد والمسافات يقيسها أحد الحاضرين بقدميه، وبعد التطور والتقدم في عالم المادة لم يعد يتردد من يريد بناء منـزله في زيارة مهندس يقوم بتحديد المواصفات الفنية بطريقة علمية، ويتلقى هذه المعلومات دون مناقشة أو جدال، ويعهد بالتنفيذ بعد ذلك لمتخصصين في كل خطوة من خطوات البناء، والصيانة الدورية التي يحتاج إليها هي الأخرى يستعين فيها بالمختصين. فما بالنا تلقينا نتاج عصرنا العلمي في ذلك كله، أما أطفالنا فلم يشعر أحد منا بحاجته إلى أن يقرأ بعض نتاج علم النفس والتربية المعاصرة، حول طبيعة الطفل، خصائصه، دوافعه...الخ. ومع تحفظنا على كثير مما يطرح في ميدان الدراسات الإنسانية إلا أن ذلك لا يعفينا عن الاستفادة والاستنارة وتنـزيل ما نراه على موازين الشرع فما خالفه رفضناه وما لم يخالفه استفدنا منه كما استفدنا من كثير من معطيات عصرنا وغيَّرنا من أساليب حياتنا على ضوئها. وإلى متى يصبح أطفالنا وفلذات أكبادنا ضحية آرائنا الشخصية القاصرة المحدودة، ومحطات تجارب لا نجيد حتى إدارتها.

 كافة المشاركات على مسؤلية كاتبها أو المواقع المنقولة منها

 *** شارك معنا بسؤال أو مقال***

أضـف  المـوقع

للمفــضلة

يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

شارك في نشر المواقع الإسلامية. بإرسال أحد المقالات أو الفتاوى والأخبار لأحد أصدقائك

الموقع بإشراف فضيلة الشيخ يحيى سوس حفظه الله